رواية وقالت لي PDF - دعاء عبد الرحمن

رواية : وقالت لي
الكاتبة : دعاء عبد الرحمن 



"تفحص الكاتب الصحفى عبد الخالق مروان المظروف بين يديه مندهشًا, ثم بدأ فى فتحه وفض الأوراق منه وقراءة ما بين سطورها بفضول, حينها عَلِمَ بأنه أمام حالة فريدة من نوعها تحتاج إلى تأمل وتمهل لفك أحجيتها وألغازها قبل الحكم عليها, وقد تيقن من ذلك عندما وصلت عيناه لآخر سطور مقدمة الأوراق وقد كتبت له الراسلة فيها:
“وسأظل أرسل لك تفاصيل زياراتها لي فى شقتي المهجورة, وفى كل ظرف سأرسله لك ستجد عليه عنوانًا يتوسطه من الخارج وهو نفس العنوان الذى كتبته على الظرف الذى بين يديك الآن, ” قالت لي “, لا أريد منك تصديقي, أريد فقط أن تنشر شكواها لقراءك, لعل روحها تهدأ قليلاً وينقطع شبحها عن زيارتي ! "

"لماذا لا نشعر بقدرهم إلا بعد أن يرحلوا، ذهاباً بلا عودة؟"

هي دعوه لفهم العالم الأخر
عالم النساء..
ذاك العالم الذي لطالما حيَّر عقول الرجال
"حيث وضحت الكاتبه العديد من المواقف التي تقوم بها بعض النساء ولا يفهما اغلب الرجال وبالتالي يقابلونها بالامبالاه والبرود ولا يكلفوا أنفسهم عناء البحث وفهم ما يدور في عقل شريكه حياتهم"..!

طرحت الكاتبه هذا الموضوع في اطار درامي اجتماعي باحداث شيقه جعلتني انهيها سريعًا.. تحمل معاني و عبر بل و عظة لكل زوج.. فبثت الكاتبه رسالتها فيما بين السطور لذاك الرجل الذي يتخذ الطريق السهل في تعامله مع زوجته وهو "اللامبالاة " او (تكبير الدماغ بمعني ادق".. لتخبرة بأنك سوف تندم ان رحلت زوجتك يوماً..كما ندم هشام وتمني عودة هالة ولو للحظات ليصلح ما أفسدته لامبالاته معها و بخله بمشاعره..



للقراءة و التحميل : من هنا

رواية وقالت لي PDF - دعاء عبد الرحمن رواية وقالت لي PDF - دعاء عبد الرحمن Reviewed by ÀdôLphơ Harder on أغسطس 11, 2017 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.